مُنْتَدَيَاتْ المُعَـــــالِجُ

منتدى يقدم الخدمات المجانية لوجه الله تعالى في العلاج بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ومعالجة ورفع الضرر عن المسحور والمحسود
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـث

شاطر | 
 

 أمــا آن أن نعــود يا شباب الأمة ؟!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عماد حسن (Admin )
المشرف العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 267
العمر : 48
تاريخ التسجيل : 12/02/2008

مُساهمةموضوع: أمــا آن أن نعــود يا شباب الأمة ؟!!!   الجمعة فبراير 29, 2008 3:25 am

يا شباب الحق أدعوكم وفي قلبي لهيــــــب . . .
أمتي تشكو الأسى والمسجد الأقصى سليــــــب

كيف قلب مسلم لله بالذل يطيـــــــــــــــــب . . .
يا شباب الحق " هُبّوا " ليس يجدينا النحيــــــــــب

شباب الأمة ( رجالاً ونساء )
أنتم الأمـــل بإذن الله ..
ونحن نعلم أن فيكم الخير العظيم والنخوة والشهامة والغيرة على دماء المسلمين وأعراضهم ..
ولكنكم أُلهِيتُم وضُيِّعتُم بما وُجّه إليكم من إفساد وتضييع وإلهاء ..
يقوده أعداء الدين وينفذه بعض أبناء المسلمين .. فأنتم أحد ضحايا هؤلاء ..
وحسبنا الله ونِعْمَ الوكيل ..

مؤامرةٌ تدور علـى الشبـــاب * * * ليعرض عن معانقـة الحـراب
مؤامرةٌ تقول لهـم تعالــــــوا * * * إلى الشهوات في ظل الشراب
مؤامرةٌ مراميها عِظـــــــــامٌ * * * تدبِّـرها شياطيــــن الخــــراب

وإن كان وجود هذا العامل ليس عــذراً ..
فكل إنسان مسؤول عن أن يبعد نفسه عن كل ما لا يرضي الله عز وجل وأن يبادر لمرضاته ..
قال تعالى :
{ وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً{13}
اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً{14}
(الإسراء)

استشعـــروا يا شبابنا دائماً -لا في لحظات عابرة فقط-
ما تعيشه أمتكم من ذلٍ وهوانٍ وواقعٍ مبكٍ وحالٍ مُرْ يعتبر أسوأ حالٍ مَرَّ عليها على مدى تاريخها ..
واستشعــروا ولا تنسوا المذابح والمحن والآلام العظيمة الرهيبة المبكية التي يتعرض لها إخوانكم وأخــواتكم بل وحتــى أطفالهــم .

والأهــم الأهـم.. استشعـروا أنكم بتأخيركم التوبة والعــودة وبذل الجهد للدعوة تكونون سبباً في تأخـر نصر أمتكم ..
وتأخيــر إنقاذ إخوانكم وأخواتكم المُذَبَّحِين!!!
لأن الله وعدنا بتحقيق العزة والنصر إذا قمنا بتنفيذ أوامره والتزمنا بشرعه ..
قال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7)}
(محمد)

استمعـــوا يا شبابنا بقلوبٍ مصغيةٍ خاشعةٍ وجلةٍ خاضعةٍ لهذا النداء الرباني العظيم من خالقكم رب العالمين سبحانه وتعالى:
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ
وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ (16)}
(الحديد)

تذكــــروا أيها الشباب المؤمن بالله ولقائه .. الموت وسكراته .. والقبر ونعيمه وعذابه ..
وتذكروا القيامة وأهوالها .. والعرض وشدته .. وتذكروا الوقــــوف بين يدي الله في ذلك اليوم العظيم ..

قال صلى الله عليه وسلم:
( ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليـــس بينه وبينه ترجمان
فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم من عمله .. وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم
وينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه .. فاتقوا النار ولو بشق تمرة)
رواه البخاري ومسلم.

وتذكــروا في كل لحظة تعيشونها أن الله العظيم الجبار الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته يراكم ومطلعٌ عليكم ..
فــــلا تجعلوا الخالق ذو العزة والجلال الكبير المتعال الذي يسبحه كل الكون
والذي الأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه أهـــــون الناظرين إليكم !!!.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون .. أطت السماء وحق لها أن تئط
ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله ..
والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا..)
الحديث رواه الترمذي.

اعلمــــوا يا شباب الإسلام أن سعادة الدنيا والآخرة في سلوك طريق الاستقامـة والدعـوة إلى الله ..
وحتى سعادة الدنيا الحقيقية التامة التي يلهث كثير من الناس وراءها وخاصة الشباب ليست إلا في طريق العودة إلى الله ..
واقرؤوا كتيبات ( العائدون إلى الله ) لتروا بأنفسكم كيف كان أثر التوبة على حياتهم ..
إلى حد أن بعضهم يقولون بصدق:
"نحن وُلـــدنا من جديد وعمرنا الحقيقي نحسبه من بدايــة عودتنا إلى الله".

وتأملــوا أحبتنا بعض كلمات هؤلاء التائبيـن الرائعة التي سطَّـــروها بأقلامهم ..
ومن الجميل في كلمات بعضهم أنها توضح اتجاههم بجـدٍ للدعوة بعد صلاحهم -عـــودة ودعـــوة-:

««( وعزمـت على التوبة النصـــوح والإستقامة على دين الله .. وأن أكون داعيــــة خيرٍ بعد أن كنت داعية شرٍ وفساد ..
وفي ختام حديثي أوجههـا نصيحة صادقة لجميع الشباب فأقول:
يـــا شبـاب الإسلام لـن تجـــدوا السعادة في السفر ولا في المخدرات والتفحيط ..
لن تجدوها أو تشموا رائحتها إلا فـــي الإلتزام والاستقامة .. في خدمة دين الله .. فـي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
ماذا قدمتــم يا أحبة للإسلام ؟ أين آثاركم ؟ أهذه رسالتكم ؟)

شباب الجيل للإسلام عــودوا * * * فأنتم روحـه وبكـــم يسود
وأنتم ســر نهضته قديمــاً * * * وأنتم فجــره الزاهي الجديد
( من شباب التفحيط سابقاً )

««( فخرجت من البيت إلى المسجـد ومنذ ذلك اليوم وأنا -ولله الحمد- ملتزم ببيوت الله لا أفارقها ..
وأصبحت حريصاً على حضــور الندوات والدروس التي تقام في المساجد ..
وأحمد الله أن هداني إلى طريق السعادة الحقيقية والحياة الحقة)
( الشاب ح .م.ج )

««( كما أصبحت بعد الالتزام أشعر بسعــــــادة تغمر قلبي فأقول:
بأنه يستحيل أن يكون هناك إنسان أقل مني إلتزاماً أن يكون أسعد مني ولو كانت الدنيا بين عينيه ..
ولو كان من أغنى الناس .. فأكثر ما ساعدني على الثبات بعد توفيق الله هو إلقائــي للدروس في المصلى ..
بالإضافة إلى قراءتي عن الجنـــــة بأن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
من اللباس والزينة والأسواق والزيارات بين الناس .. وهذه من أحب الأشياء إلى قلبي ..
فكنت كلما أردت أن اشتري شيئاً من الملابس التي تزيد عن حاجتي أقول: ألبسها في الآخـــرة أفضل )
( فتاة انتقلت من عالم الأزياء إلى كتب العلم والعقيدة )

««( وكلما رأيت نفسي تجنح لسوء أو شيء يغضب الله أتذكر على الفور جنــة الخلد ونعيمها السرمدي الأبدي ..
وأتذكر لسعـــــة النار فأفيق من غفلتي .. والحمد لله أني قد تخلصـــــت من كل ما يغضب الله عز وجل
من مجلات ساقطة وروايات ماجنة وقصص تافهة ..
أما أشرطة الغنـــــاء فقد سجلت عليها ما يرضى الله عز وجل من قرآن وحديث )
(فتــاة تائبــة)

«« (لقد وُلـــدتُ تلك الليلة من جديد .. وأصبحت مخلوقاً لا صلة له بالمخلوق السابق ..
وأقبلت علـــى تلاوة القرآن وسماع الأشرطة النافعة )
(شــاب تائــب)

««(لقد أدركنا الحقيقة التي يجب أن يدركهـا الجميع وهي
أن الإنسان مهما طال عمره فمصيره إلى القبر .. ولا ينفعه في الآخرة إلا عمله الصالح)
(الممثل محسن محي الدين وزوجته الممثلة نسرين)

«« ( أتمنى من الله وأدعوه أن يجعل مني قدوة صالحة في مجال الدعــــــوة إليه
كما كنت من قبل قدوة لكثيرات في مجال الفن )
( الممثلة التائبة شهيرة )


استبدلـــــوا يا شبابنا ما شُغِلتُم به مما يضـــركم في حياتكم وأُخراكم بمــا يرضي الله ويجلب لكـم الطمأنينة
ويسعد وينقذ أمتكم الذبيحة الجريحة المكلومة الذليلة .. بل ويسعد بكم مستقبلاً العالم المتخبط بأسره ؛
مــن سمــاع أشرطة الخير وحضـور للمحاضرات النافعة وصحبة الصالحين واجتهـاد في الدعـــوة والإصلاح ..
وَبُعْــــدٍ عما يضر من وسائل الشر والفتنة أو الصحبة التــي لا تعين على الحق وإرضاء الله ..

إننا نريـــــد شباباً يشتاقون إلى الجنة كما اشتاق حرام بن ملحان رضي الله عنه إليها؛
فظهر شوقه الصادق عندما غدر به الكفار فطعنوه بالرمح من خلفه فخرج من أمامه
فما كان منه لما رأى الدم النازف إلا أن نضح منه على وجهه ورأسه وهو يقول:
" فــزت ورب الكعبة ... فـــزت ورب الكعبة" .

نريــــــد شباباً يشتـاق إلى عـز الأمة ونصر الإسلام
لا إلى الترهات التي يفــرح بانشغالكم بها أعداء الله ..
تُــرى هــــل يرجِع الماضي فإني * * * أذوب لـذلك المـاضي حنينـــــــــاً

نريــــــد شباباً يتحـدى أعداء الدين والمفسدين ، ويقلب الطاولة عليهم ، الطاولة التي قدموا لهم فيها السم محلاً بالعسل.
نحن صممنــــــــا وأقسمنا اليمين * * * أن نعيـــــــش ونموت مسلمين
مستقيمين علــــــــى الحق المبين * * * مُتَحَــــــــــــدِّين ضلال المُبطِلين

نريــــــد شباباً صادقـاً يحتــرق لخدمــة دينــه ونشـــر الدعـــوة .
جَــــــــــدِّدِ العهدَ وبادر للجهـــادِ * * * بَلِـــــــــــــغِ الدعوةَ في كل البلادِ
طَفَــــــــحَ الكيلُ بظلمٍ في الورى * * * وسَـــــــرَى الكفر مُجِداً في العبادِ

وإليكــــــــم من القلــب أيضاً هذه المجموعة من الأبيات الشعرية لمجموعة من شعراء الأمة الأفاضل
الذين طالما خاطبوا الشباب أمل الأمة منتظرين استيقاظهم ودورهـــم الكبيـــر ..
أعيــدوا مجدنا دنيـاً ودينــا * * * وذُودوا عن تراث المسلمينا
فمـــــن يعلــو لغير الله فينا * * * ونحن بنو الدعـاة الفاتحينــا

شبابنا قــد حـان أن تعودوا * * * لواحة الإيمان كي تســـودوا
غداً بِكُــــــم سَيُسعَدُ الوُجُودُ * * * ويُكبَـتُ المستعبِـدُ العنيــــــدُ

وليكن شعاركــــــــــــــــم :
أنا مسلمٌ أبغي الحياةَ وسيلةً * * * للغاية العظمـــــــى وللميعــادِ
لرِضا الإله وأن نعيش أعزةً * * * وَنُعِدُّ للأخـــــرى عظيم الـزادِ
أنا مسلمٌ أسعى لإنقاذ الورى * * * للنـور للإيمــان للإسعـــــــادِ
ويرُوعُنِي هذا البــلاء بأُمتي * * * لما تَخَلَّتْ عن طريق الهـادي


وليكن همّـــــــكم:
همنــــــا نمضي ونعلـي رايـة القرآن * * * همنا في الكون أن تعلو ذرى الإيمـان
همنــــــا أن يسعد الإنسان في كل مكــان * * * همنا أن تسعـد الدنيـا بترديـد الأذان
همنــــــا يا إخـوتـي أن تسـود أمتي * * * أن تُـــــــرى في القمةِ تحمــــل القرآن
همنــــــا أن نقتدي بالرســــول الأمجد * * * كـي نفــوز في الغدِ فـي حمــى الرحمن
يا شباب همنــــــا أن يعـــــود عزنــــــــا * * * أن تعــــود للدنا نسمــة الإيـــمان

فهل آآآن يا شـــباب أن نعــــــــــود ..
ونطـــرح الران والذنـــــــــوب ..
ونكون دعـــــــــــاة إلى الحق والهدى .. ؟؟؟

قال تعالى
{ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)}
(النور)

** بني الإسلامِ قد آنَ لنَا أن نطرح الرانَا
ونُصبح للهُـدى جُنداً وفي الإسلام إخوانَا
ونُحيـي مجدنـا الماضـي ونرجعـه كمـا كَانَـا

بني الإسلام يا أحفاد عمـارٍ وصفـوانِ
وزيدٍ وابن عوفٍ وابن عبـاسٍ وسلمــانِ
علـى آثارهـم سِيـرُوا تكونـوا خَيـر فِتيـانِ

غـداً يا إخوتي نحيا حياة جُدودنا الصيدِ
غـداً سنحرر الأقصى من الرجس المناكيدِ
غـداً سنُرتل القـرآن فـي رومـا ومـدريــدِ

** شبابنا ننتظــــركم !! فلا تُخيِّبوا الآمــال فيكـم !!!

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ
وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24)}
(الأنفال)
********************************
د.مهدي قاضي
********************************

_________________
بسم الله الرحمن الرحيم
(( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون))

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mo3alej.healthgoo.com
 
أمــا آن أن نعــود يا شباب الأمة ؟!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مُنْتَدَيَاتْ المُعَـــــالِجُ :: المنتدى العام :: قسم الآسرة الإسلامية-
انتقل الى: